أخر الاخبار

عزل أستاذة متعاقدة بسبب مرضها يثير الجدل حول هشاشة التوظيف الجهوي

 عزل أستاذة متعاقدة بسبب مرضها يثير الجدل حول هشاشة التوظيف الجهوي


الأستاذة وجدان سليم


ابراهيم أمور

19-10-2021


تلقت وجدان سليم أستاذة متعاقدة رسالة بعنوان إلغاء تكليف. وذكرت الرسالة التي تلقتها من المديرية الاقليمية أنه استنادا لارسالية المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بتاونات المؤرخ بتاريخ 23/09/2021، والمتضمنة لنتيجة الفحص الطبي تفيد عدم قدرتكم البدنية على مزاولة مهام التدريس، يؤسفني إخباركم أنه تقرر إلغاء تكليفكم للتدريس بثانوية تبودة الاعدادية.


و قالت الأستاذة المعنية أنه بعد ذهابها للاستفسار حول مضمون الرسالة وماذا سيكون بعد إلغاء تكليفها، أخبرها المسؤول أنها لم تعد قادرة على مزاولة عملها وهذا يعني أنها سيتم عزلها من مهامها، ولن يتم تكليفها بمهام إدارية كما هو الحال بالنسبة للأساتذة المرسمين التابعين للوظيفة العمومية والذين يتم تكليفهم بمهام إدارية مناسبة لحالتهم الصحية. أما الاساتذة أطر الأكاديمية فوضعيتهم لا تخول لهم ممارسة مهام أخرى.


وقد اخبرها المسؤول أنها إن لم تعد قادرة على مزاولة مهامها سيتم فصلها وتعويضها باستاذ آخر. وأعطاها مثال الجباص الذي يعمل عند شخص في منزله وفي حال عدم قدرته على اتمام مهامه يتم عزله وتعويضه بجباص آخر.


وهذا النقاش أثار الجدل في صفوف الأساتذة وغيرهم حول هشاشة التوظيف الجهوي والذي من خلاله تأكد بالملموس تراجع الدولة عن كثير من الحقوق التي كانت تتمتع بها أسرة التعليم وهذا يؤدي إلى عدم الاستقرار المهني والاجتماعي للأساتذة.

ودعت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد لاشكال نضالية أمام المديرية الاقليمية لمساندة الأستاذة المعنية وتنديدهم بتصرف المديرية في حقها.


كما أكد أحد الأساتذة ان وضعية الأستاذة الحالية يمكن أن يقع فيها كل أستاذ في اي لحظة. واضاف، إن الظرفية تقتضي النزول إلى الشارع والنضال من أجل استعادة الحقوق المسلوبة.

الاساتذة المتعاقدون


تعليقات